"المستشفيات رفضت استقبالها فرحلت ابنة الـ3 أعوام"... ميلا الصغيرة ملاك في السماء ووالدتها: ابنتي الآن في الجنة لكن هؤلاء سيحترقون في نار جهنم! "المستشفيات رفضت استقبالها فرحلت ابنة الـ3 أعوام"... ميلا الصغيرة ملاك في السماء ووالدتها: ابنتي الآن في الجنة لكن هؤلاء سيحترقون في نار جهنم!
"المستشفيات رفضت استقبالها فرحلت ابنة الـ3 أعوام"... ميلا الصغيرة ملاك في السماء ووالدتها: ابنتي الآن في الجنة لكن هؤلاء سيحترقون في نار جهنم!

خاص - Thursday, June 10, 2021 1:11:00 PM

هي الجميلة ميلا، ابنة الـ3 أعوام، التي حاربت ذلك المرض الخبيث الذي أصاب طفولتها وبراءتها، هي الملاك البريء الذي زرع المحبة والفرح أينما وجد، رحلت بالأمس، ربما فقط لأنها مواطنة لبنانية وعليها ان تدفع فاتورة هذه الهوية.
"ميلا الصغيرة كانت تعاني من مرض السرطان، وليل أمس تعرضت لمضاعفات خطيرة ما استدعى نقلها الى المستشفى، حاول والداها عبثا ايجاد مستشفى ينقذ حياة ابنتهما... الكل رفض استقبالها بحجج مختلفة، منهم من قال انه لا يملك المستلزمات المطلوبة لحالتها ومنهم من قال أن لا أسرة متوفرة لديه... اختلفت الحجج الواهية وبقيت الحقيقة المفجعة واحدة: ابنة الـ3 سنوات، الملاك الصغير الذي زين حياة العائلة، رحلت بالأمس وفارقت الحياة"، وفق ما أكد أحد أقارب العائلة.
بدورها، كتبت الوالدة المفجوعة ماريا موسى، والتي لم تستطع في الوقت الحالي اعطاء اي تصريح بسبب الفاجعة التي حلت بالعائلة، في حسابها الخاص عبر فيسبوك منشورا شرحت فيه تفاصيل الكارثة التي حلت بالعائلة.
وجاء في المنشور: "فقدت طفلتي الصغيرة بالأمس، لا زلت لا أصدق الأمر، ولكنني أريد للعالم ان يعلم ما حصل وأطلب من الجميع ان يشارك منشوري على صفحته.
خسرتها لأن أي مستشفى لم يقبل استقبالها في قسم العناية الفائقة الخاص به، خسرتها بسبب كل الأشخاص الذين يتخابطون مع جشعهم وأنانيتهم وحبهم لنفسهم وطمعهم وانعدام الرأفة في قلوبهم، هم الذين لم يتجاوبوا معنا ولم يساعدوننا.
خسرت ابنتي لأن حياتها لا تعني لهم شيئا، هم لا يهتمون.
أقول للجميع ان ابنتي الآن في الجنة لكن هؤلاء سيحترقون في نار جهنم، ألعنكم وسألعن أسماءكم حتى النهاية.
لا شيء سيعيد لي ابنتي لكنني اعلم ان الله عادل وستنالون ما تستحقون.".
هذه الوالدة التي فقدت أغلى ما لديها، أكدت أنها ستعلن وتخبر كل مجريات ما حصل بالتفاصيل في وقت لاحق، عندما تستطيع التحدث حتى تخبر الحقيقة للجميع.
ولكن، كل الكلام لن ينفع في هذا البلد الكارثة وأمام موقف مفجع كرحيل ميلا، هي التي تسكن في أحضان الله حيث تنصفها عدالة المساء، هي التي أتت ملاكا ورحلت كالملائكة.
وهنا ينتهي الكلام ولا يبقى على الأفواه الا عبارة واحدة: المسيح قام!

 

مقالات مشابهة

تسجل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني