من ظلم لحمه ودمه كيف يتمكن من انصاف الغريب... بعد ان انتهك حقوقهم: القضاء ينصف أشقاء سعد الحريري من ظلم لحمه ودمه كيف يتمكن من انصاف الغريب... بعد ان انتهك حقوقهم: القضاء ينصف أشقاء سعد الحريري
من ظلم لحمه ودمه كيف يتمكن من انصاف الغريب... بعد ان انتهك حقوقهم: القضاء ينصف أشقاء سعد الحريري

خاص - Friday, June 11, 2021 2:15:00 PM

وقفوا وهتفوا وصرخوا في وجه من ظلمهم وانتهك حقوقهم وحرمهم من جنى العمر، طالبوا برواتبهم وتعويضاتهم وبدل مشقات السنوات في العمل الدؤوب والعطاء، ولكن ما من مجيب.

وكيف يحصلون على الاجابات المطلوبة، ومن ينادون له ويناشدون ضميره، سولت له نفسه أن يحرم شقيقته من حقوقها، فمن لا يأتي الخير منه للحمه ودمه كيف سيأتي منه الخير للناس؟

ولمن لم يعلم بعد عمن نتحدث، فليعد بالزمن بعض السنوات الى الخلف، ويتحدث مع موظفين من تلفيزيون المستقبل ومن جريدة المستقبل او من شركة سعودي اوجيه، فصاحب هذه المؤسسات واحد، رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، هو نفسه الذي حرم مئات الموظفين من حقوقهم.

 ومنذ 5 أعوام تقريبا، أي عام 2018، دفع سعد الملايين لشقيقه فهد، والتي هي حقه المكتسب، بعد عذاب طويل ومطالبات حثيثة، حيث تمكن فهد أخيرا من أخذ حقه آنذاك من شقيقه الذي حاول أن يتعدى على حقوقه ويحرمه من حصصه المادية، وذلك من خلال ربحه قانونيا وقضائيا مما يعني انه انتزع حقوقه من شقيقه بالقوة.

ولم يكتف الرئيس المكلف بالاعتداء على حقوق شقيقه، بل استمرت محاولاته مع شقيقته هند، والتي برزت قصتها في الأيام الفائتة، حيث كتبت صحيفة الأخبار بالأمس مذكرة بالسندات والشيكات التي استحقت ولكن لم تجد قيمتها مخرجا من الأرصدة الفارغة، ما دفع بهند لرفع دعوى قضائية ضد شقيقها سعد الذي مثل أمام القضاء الفرنسي منذ حوالي الأسبوعين.

غريب تسلسل الأحداث في لبنان، فمن لم يتمكن من ادارة مؤسسات خاصة وانجاحها، نأتمنه على تشكيل وادارة حكومة ربما تكون فرصتنا الأخيرة في التمسك بالحياة، علها تنصفنا يوما ما.

وبين سعد الحريري مدير الشركات المفلسة وسعد الحريري رئيس الحكومة المكلف بتشكيل حكومة يفترض انها انقاذية الا أنها لا تعرف طريقها نحو النور، تثبت نظرية الخراب الذي يحل أينما يحل أصحابه.

ويبقى السؤال، هل يأتي يوم ونجد فيه من ينصف الموظفين المهدورة حقوقهم، والشعب الذي ينتظر حبل الخلاص للخروج من دوامة الأزمات اللا متناهية؟

 

مقالات مشابهة

تسجل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني