"هذه جريمة بحق المواطن".. أبي رميا: الحريري "مزروك" لبنانياً وخليجياً "هذه جريمة بحق المواطن".. أبي رميا: الحريري "مزروك" لبنانياً وخليجياً
"هذه جريمة بحق المواطن".. أبي رميا: الحريري "مزروك" لبنانياً وخليجياً

خاص - Sunday, June 13, 2021 11:34:00 AM

شدد عضو تكتّل "لبنان القوي"، النائب سيمون أبي رميا، على أن" الأولوية اليوم هي في استنباط خطة تعافٍ للواقع الكارثي والمباشرة بالتنفيذ وأي حكومة مقبلة هي حكومة انقاذ وليست انتخابات فحتى التحضير لغوياً للانتخابات النيابية والبلد بحالة الانهيار هذه جريمة بحق المواطن".

وفي حديث إلى برنامج "لقاء الأحد" عبر إذاعة "صوت كل لبنان 93.3" وضع أبي رميا 3 سيناريوهات للأزمة الراهنة: أولاً وهو السيناريو الافضل والانسب: استعادة المسؤولين وعيهم والانتماء الوطني وتغليب الحسابات الوطنية على تلك الشخصية الضيقة.

ثانياً: اعتذار الرئيس الحريري والذهاب نحو استشارات جديدة والكارثة في حال فقدان الغطاء السني ومعاودة اتهامات الخارج بحكومة حزب الله.

السيناريو الثالث يقوم على عدم تشكيل حكومة والذهاب حينها الى الفراغ التام ما يبرر الانتخابات المبكرة بعد استقالة جماعية لتقصير الولاية فهذا السيناريو طبيعي لكنه سيأخذ أشهرا ونحن في سباق مع الواقع المعيشي المتردي".

ابي رميا رأى أن الرئيس المكلف اليوم أمام مفترق وهو "مزروك" لبنانياً وإقليمياً وخليجياً داعيا إياه الى "التوجه لقصر بعبدا وعدم الخروج من هناك قبل تشكيل حكومة بالتوافق مع رئيس الجمهورية". وقال: "إذا أراد الحريري مشاركتنا في الحكومة عليه بالتشاور معنا كما يفعل مع باقي الأطراف لكن يبدو واضحاً أنه يضرب حسابات انتخابية وهو مدرك للمهمة الصعبة جداً المقبل عليها فأي حكومة ستتشكل يقع على عاتقها اتخاذ قرارات قاسية ومحطات مؤلمة وموجعة كما أنه وحتى الساعة لا تزال الأبواب الخارجية موصدة أمام الحريري وهو يضع كل الأوراق على الطاولة".

وطالب ابي رميا الرئيس حسان دياب "بمهمات إسعافية لحين تشكيل الحكومة سائلا: كيف يمكن الاعتكاف؟ فهذا الامر مرفوض كليا خصوصا وأن الواقع الذي وصلنا اليه يتحمل الجميع مسؤوليته ومسؤولية انقاذ السفينة وعدم الهروب".

ونقل ابي رميا "اهتماماً فرنسياً بلبنان وهو مؤمن بمحاولات الفرنسيين مساعدتنا" مشيرا الى أن "كلام الرئيس ايمانويل ماكرون لا يخرج عن هذا السياق حتى وصل الامر وللأسف الى فتح اعتمادات فرنسية لتأمين المساعدات الإنسانية للبنان".

ابي رميا وردا على سؤال عن العلاقة داخل التيار الوطني الحر فجزم بأنها "ممتازة والتيار في أفضل حالاته مع تأكيده على مساحة الحرية التي يتم بها كل شخص بفكره وآرائه حتى ولو كانت هناك قرارات لا يوافق عليها".

 

مقالات مشابهة

تسجل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني