"عناصر حزبية تابعة للحزب كانت متواجدة ليلة 4 آب".. ويليام نون: نطلب من الوزراء ان "يرتاحوا" لانهم أفشل من استلم وزارات "عناصر حزبية تابعة للحزب كانت متواجدة ليلة 4 آب".. ويليام نون: نطلب من الوزراء ان "يرتاحوا" لانهم أفشل من استلم وزارات
"عناصر حزبية تابعة للحزب كانت متواجدة ليلة 4 آب".. ويليام نون: نطلب من الوزراء ان "يرتاحوا" لانهم أفشل من استلم وزارات

خاص - Friday, July 30, 2021 5:14:00 PM

أشار شقيق أحد شهداء تفجير مرفأ بيروت من فوج إطفاء بيروت جو نون، وليم نون إلى أن "ما حصل صعب جدا هو خسارة أحد أفراد العائلة، أخي، في تفجير مرفأ بيروت، خصوصاً انه في الدولة، أي فوج الإطفاء، ونحن اخذنا قضية فوج الإطفاء على عاتقنا بمعزل عن التفجير فتبيّن انه الجهاز الوحيد في الدولة الذي لم يعرف عن نيترات الأمونيوم في المرفأ."
وأشار نون في حديث ضمن برنامج "رح نحكي كل شي" عبر "صوت كل لبنان" مع الإعلامية سابين يوسف إلى أنه "بعد سنة من الانفجار رأينا كأهالي الضحايا ان الحل الوحيد هو بالشارع وهذا ما قمنا به بوجه وزير الداخلية محمد فهمي الذي فرّ من امامنا وهذا ما سنقوم به بكل من يعرقل العدالة ونحن طالبنا بتحقيق دولي لكن رفض رئيس الجمهورية ميشال عون ورفضت الحكومة ولذا سنعوّل على التحقيق اللبناني وعلى الشارع."
وتابع: "تم توقيفي في مرفأ بيروت من قبل مخابرات الجيش ومشكلتي لم تكن مع العميد بل بين مواطن لبناني خسر شقيقه في الانفجار والدولة المسؤولة وهناك أحد العناصر لا تعجبه مواقفي خارج المرفأ هو افتعل هذا الإشكال"، لافتاً إلى أننا "تواجهنا مع كل الوزراء لأمور تتعلّق بتفجير 4 آب وهم أفشل من استلم وزارات فلا يعلمون أي شيء ونطلب منهم ان "يرتاحوا" ويتركونا نعمل."
وكشف نون على أنه "ليلة 4 آب كان هناك تواجد لعناصر حزبية تابعة لحزب الله على الأرض في المرفأ وأجهزة الدولة تعلم ماذا أقول وهم حاولوا القول انهم من الهيئة الصحية إلا اننا نعلم من هم فعلا بالهيئة الصحية ومن العناصر التي انتشرت، وحزب الله هو المتّهم بجلب نيترات الأمونيوم لمصلحة حليفه النظام السوري وكل ما يصدر قرار او تقدم في الملف القضائي يطل امين عام حزب الله حسن نصرالله لعرقلة الموضوع وتوجيه أصابع الاتهام".
ولفت إلى انه منذ دخولها المرفأ كل ما وصل موضوع نيترات الأمونيوم إلى إمضاء، يتراجع الشخص المعني واليوم من له علاقة فليذهب إلى التحقيق فالوزير يوسف فنيانوس رفعت عنه الحصانة نقابة محامي الشمال وليقل ما لديه في التحقيق"، مضيفاً: "اتحدى ان يقول رئيس الحكومة حسان دياب من قال له ان يبقى في السراي الحكومي ويلغي زيارته المقررة إلى مرفأ بيروت لكشف ملف نيترات الأمونيوم."
ولفت نون إلى أن: "القاضي بيطار جدي بعمله وهو يعمل بكل ضمير وله كل القناعة انه سيصل إلى خواتيم الملف وقال لنا انه مهما قيل في الإعلام فإنه سيُعلم أهالي الضحايا بآخر المستجدات."
واتّهم "حزب الله باستقدام وتخزين النيترات"، سائلاً "إذا كان بريئاً فلماذا يقوم بمحاربة وعرقة التحقيق بهذا الشكل؟ فمثلاً عندما تم طلب اللواء عباس إبراهيم إلى التحقيق رأينا كيف رُفعت صوره مكان قادتهم على طريق المطار ما يعني انهم يخافون نتيجة التحقيق ولا يمكن الا يتحمّل أي كان المسؤولية"، مردفاً "لماذا يشاركون في الحرب في سوريا؟ انا أحزن على الشباب الشيعي الذي يموت في سوريا من أجل ان يقوم بشار الأسد بقتل شعبه في حين ان المسؤولين واولادهم في حزب الله يسهرون ويعيشون حياة طبيعية."
وأكد نون أن "4 آب سيكون انتفاضة شعبية كبيرة والشعب سيقرر كيف سيكون هذا النهار ونحن سنقوم بمسيرة من الساعة 3 إلى الساعة 5 وصولا إلى المرفأ وستكون هناك صلاة يترأسها البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وهي قناعة لدى كل أهالي الضحايا بأن سقفه عال في هذا الموضوع."
ولفت إلى انه "عندما نتحدث عن الطبقة السياسية نقصد من رئيس الجمهورية إلى آخر احد معني وهو أعلن انه مستعد للمثول امام التحقيق، فليذهب إذا وليمثل الجميع امام التحقيق".
وتوجه نون لرئيس الحكومة السابق سعد الحريري بالقول "انه وقفنا إلى جانبه وطالبنا بالحقيقة وبالمحكمة الدولية من اجله ومن اجل والده الشهيد في حين انه عندما وقعت الفاجعة ذهب إلى حضن الثنائي حزب الله وأمل، فليسمع أهالي الطريق الجديدة الذين قدموا ضحايا في التفجير ماذا يقولون"، كاشفاً انه "ستصدر لوائح جديدة بالأسماء ولا احد يعتبر انه غير معني بالتحقيقات فهناك أسماء كبيرة سيطالها التحقيق والاستدعاء."
واعتبر نون أن "الكل متّهم حتى تثبت براءته وانا رأيت مدير عام الجمارك بدري ضاهر في السجن وكشف لي ان شقيق مدير مكتب غازي زغيتر هو الذي اشرف على استلام شحنة نيترات الأمونيوم مع انها لم تكن من صلاحياته وهناك قائد واحد لهذه الأوركسترا يقرر ما يحصل"، مشيراً إلى أن "الكل تبلّغ من رئيس الجمهورية إلى رئيس الحكومة والأجهزة الأمنية ومجلس أمن بيروت المركزي الذي يرأسه وزير الداخلية باستثناء فوج إطفاء بيروت بوجود نيترات الأمونيوم ولم يحرّك احد ساكناً."
وعن رفع الحصانات، لفت نون إلى أنه "علينا الضغط لرفعها والقضية أسهل ممّا يعتقد البعض ونحن نعلم ان الأمور قد تأخذ وقتاً في لبنان ولكننا لن نيأس وسنكمل إلى الآخر ولا حل آخر لدينا، انا لا مستقبل لي في لبنان إلا هذه القضية وسنستمر بها للآخر"، مضيفاً: "على هذه الزمرة ان ترحل وأن يأتي اشخاص يديرون هذا البلد بكل ضمير بعيداً عن الصفقات."
وعن الإنتخابات النيابية، رأى نون أنه "إذا الشعب عاد وانتخب نفس الطبقة فهو يتحمّل مسؤولية ما يحصل إليه فهل يعقل بعد كل ما حصل ان يعيد الشعب انتخابهم نفسهم؟ ونحن أهالي الضحايا سيكون لنا علاقة بكل مرشح عرقل التحقيق واثر سلبيا بأي ملف يتعلّق بتفجير 4 آب".
وختم نون طالباً من الشعب اللبناني أن "يشارك معنا في 4 آب وأقول له انه كان من الممكن ان تكون انت مكاني"، داعياً الشعب أن "يقف إلى جانب الأهالي وهذا البلد لأن الموضوع يعني الشعب بكل مباشر."

 

مقالات مشابهة

تسجل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني