ألمانيا وحقبة ما بعد ميركل.. كيف ستكون العلاقة مع واشنطن؟ ألمانيا وحقبة ما بعد ميركل.. كيف ستكون العلاقة مع واشنطن؟
ألمانيا وحقبة ما بعد ميركل.. كيف ستكون العلاقة مع واشنطن؟

دولية وإقليمية - Wednesday, October 13, 2021 3:50:00 PM

لقراءة الموضوع كتملا عبر موقع DW، اضغط هنا 

لعقود، كان ينظر لواشنطن بمثابة شرطي العالم، لكن وعقب انسحابها من أفغانستان وإقدام الرئيس بايدن على إعادة النظر في دور بلاده دوليا، سيتعين على الحكومة الألمانية في حقبة ما بعد ميركل الاستعداد لتغيرات في السياسة الأميركية.

عقب إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن عن انتهاء التدخل العسكري في أفغانستان في 31 اب، شدد على أن الأمر ليس فقط يتعلق بحرب أميركية امتدت لأكثر من عشرين عاما في أفغانستان، بل أن الأمر يتجاوز ذلك.

وفي غضون ذلك، قال بايدن "هذا القرار بشأن أفغانستان لا يتعلق بهذا البلد فقط وإنما يتعلق الأمر بإنهاء حقبة من العمليات العسكرية الكبرى كانت ترمي إلى إعادة تشكيل بلدان أخرى".

ورأى مراقبون أن هذا الإعلان يعد بمثابة إعادة تقييم واشنطن لدورها على الساحة الدولية خاصة في ظل تأكيد بايدن على ذلك بقوله: "بينما نطوي صفحة السياسة الخارجية التي وجهت أمتنا خلال العقدين الماضيين، يجب أن نتعلم من أخطائنا." وأضاف "لقد وضعنا مهاما ذات أهداف واضحة وقابلة للتحقيق وليست أهدافا لا يمكننا تحقيقها على الإطلاق".

وأشار بريمر إلى أن الدور الذي لعبته الولايات المتحدة خلال الحرب الباردة وبعد هجمات الحادي عشر من أيلول لم يعد يحظى بدعم كبير من الشعب الأمريكي إذ بات كثيرون يعتقدون أن التحالفات الأمريكية مع الدول الأخرى يجب أن تستند على أسس أخرى إلى جانب القيم المشتركة.

وقد تجلى ذلك في نتائج أحدث استطلاعات الرأي إذ أشار استطلاع أجراه مركز الأبحاث الأميركي "بيو" في حزيران الماضي إلى أن 57٪ من الأميركيين يعتقدون أن النموذج الأمريكية للديمقراطية "كان نموذجا جيدا في الماضي، لكن لم يعد كذلك في السنوات الأخيرة" فيما أكدت نسبة 23٪ أن هذا النموذج لم يكن جيدا على الإطلاق.

 

 

 

مقالات مشابهة

تسجل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني