"الوضع الحالي ما زال يشكل ارباكا للمواطن ولوكالات السفر"... هل يعود دفع تكلفة الـPCR بواسطة تذكرة الطائرة؟ "الوضع الحالي ما زال يشكل ارباكا للمواطن ولوكالات السفر"... هل يعود دفع تكلفة الـPCR بواسطة تذكرة الطائرة؟
"الوضع الحالي ما زال يشكل ارباكا للمواطن ولوكالات السفر"... هل يعود دفع تكلفة الـPCR بواسطة تذكرة الطائرة؟

خاص - Wednesday, January 26, 2022 12:01:00 PM

بعد صدور قرار من وزير الصحة فراس الأبيض بتخفيض كلفة فحص PCR من 50 الى 30 $ ومرور 15 يوم من تطبيق الية الدفع الجديدة، استغربت مصادر مطلعة، متوجهة للأبيض"، أن "تبين أن الدافع الاساسي لتغيير طريقة الدفع من أضافة التكلفة على تذكرة السفر الى الدفع بواسطة البطاقة الائتمانية هي سحب الملف من أيدي شركات الخدمات الارضية التي كانت شركات الطيران تدفع لديها وبعدها تقوم تلك الشركات بالدفع للجامعة اللبنانية خاصة بعدما تبين أن الدفع يتم بواسطة شيكات وليس بالفريش دولار، بعد أن أصبحت شركات الطيران تتقاضى من الركاب التلكفة بالفريش دولار، مما شكل غبناً للجامعة ولوزارة الصحة" .
ورأت المصادر أن "هنا لا أحد لديه اعتراض على حرصكم على المال العام، ولكن عندما أتخذتم القرار خرجت بعض الاصوات مشيرة الى أن اغلب الشعب اللبناني لا يملك بطاقة ائتمانية، فقدم اقتراحا لكم، وقد اخذتم فيه طالما أنه يساعد المواطنين وهو : الوثيقة الالكترونية EMD ."
ولفتت المصادر الى ان "كل شركات الطيران على القرار وافقت وصدر تعديل بالتعميم ولكن بعد البدء بتطبيق التعميم تبين أن 98 % من شركات الطيران تراجعت عن ذلك، ونشير هنا الى أن خدمة الوثيقة الالكترونية هي حصرا بيد شركات الطيران وليست بيد وكالات السفر، وأصبح خيار البطاقة الوحيد، وأصبح المواطن يتوجه الى وكالة السفر مع دفع عمولة 4 الى 6 $ او الى اي قريب او صديق".
ووشددت المصادر على أن "حتى الآن المشاكل التي تحصل خلال استعمال البطاقة مستمرة، بحيث ان اذا اراد المتعامل الدفع بالدولار يجب أن يكون لديه بطاقة دولية وليس بطاقة محلية بالفريش دولار، واذا لم يكن لديك هذا النوع من البطاقة فهناك خيار الدفع ببطاقة محلية بالليرة اللبنانية"، مضيفة: "وهنا نسأل لماذا هذا التمايز؟ هل لتبقى الدولارات الفريش خارج البلاد، أم ادخال الدولار الفريش الى البلد على حساب عذاب المواطن؟ ونريد أن نسأل أيضا هل يحق لوزير الصحة تحديد الية الدفع دون الرجوع لووزير النقل المعني بحركة المسافرين الى لبنان؟ فوزير الصحة يستطيع أن يقيم الحاجة الطبية لحماية البلد اما الامور الفنية فهي من اختصاص وزارة نقل بايجاد الالية الاسهل".
ولفتت المصادر الى أن "الطيران التركي والطيران الاردني طبقا خدمة الـ EMD، وهنا نسأل طالما ان هناك مشاكل بالدفع بالبطاقة ولو اخذنا مثالا الشركتين اللتين تستحصلان المبلغ من المسافر وتحولانه كل 15 يوم بالاتفاق مع وزارة الصحة الى حساب الجامعة اللبنانية لدى مصرف لبنان بالفريش دولار"، مضيفة "نريد أن نسال ما هو الفرق الجوهري ما بين EMD الذي يصدر من شركات الطيران وما بين الالية القديمة عندما كان يضاف على تذكرة سفر دون أي مشاكل بكل بساطة، جوهر القرار أن يطلب من شركات الطيران ابتداء من 10-01 بالتوقف عن الدفع لشركات الخدمات الارضية ويطلب منها الدفع بالفريش دولار في حساب الجامعة لدى مصرف لبنان وهذا ما يطبق مع تلك الشركتين، فلماذا وضع الية البطاقة وما يرافقها من اشكاليات أصبحت معروفة، وهل يكون المواطن ضحية اذا اردتم تغيير الية الدفع بايجاد الية اصعب ؟".
وقالت: "لو كان لديكم قرارا جازما بعدم التعامل مع شركات الطيران ما كان لنا أن نسألكم بالتفسير عن الفرق" .
وسألت المصادر "لو شركات الطيران لاسبابها التقنية لم تتراجع فما الفرق في ذلك؟، خاصة وأن الية EMD اصعب من الية اضافة المبلغ على تذكرة السفر من الناحية اللوجستية والمادية لشركات الطيران" .
وتابعت المصادر: "نذكركم أنكم وافقتكم على استثناءات لدول ليست لديها بطاقات على أن تحصل الشركات نقداً على كاونتر قبل الاقلاع والدفع للوزارة مباشرة نقدا، وهنا نسأل لماذا يصح الاستثناء هذا ولا يستثنى الشعب اللبناني؟".
هذا وشددت المصادر على أن "غالبية الدول السياحية التي يهمها استقطاب الوافدين تكتفي بفحص كورونا ضمن 48 ساعة ولا حاجة بأن تلزم بفحص PCR للوافد عند الوصول كتركيا التي تعتبر بلدا أساسيا يزوره اللبنانيون، كذلك مصر ودبي"، لافتة الى أن "لندن اليوم ودول أوروبية عدة تتجه الى رفع القيود تدريجيا وتتجه بشكل جدي الى عدم طلب فحص PCR سلفا في حال حصول المسافر على اللقاح."
وختمت المصادر بالقول: "بناء على ما تقدم، نرجو من الوزير الأبيض اعادة الدفع بواسطة تذكرة الطائرة والغاء قرار الدفع بالبطاقة أو ترك الخيارين لان الوضع الحالي ما زال يشكل ارباكا للمواطن ولوكالات السفر".

2

6

 

مقالات مشابهة

تسجل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني