شكّل لائحته في طرابلس وتركها في مهب الريح... ميقاتي في عاصمة الشمال: لا صوت ولا صورة؟ شكّل لائحته في طرابلس وتركها في مهب الريح... ميقاتي في عاصمة الشمال: لا صوت ولا صورة؟
شكّل لائحته في طرابلس وتركها في مهب الريح... ميقاتي في عاصمة الشمال: لا صوت ولا صورة؟

خاص - Friday, May 13, 2022 3:36:00 PM

هل هو اعتقاد منه أن الطرابلسيين في الجيب؟... أم ثقة بأن أمجاد الماضي البعيد ستبقي على تمسكهم به، هم الذين يموتون آلاف الرمات في اليوم ويهربونن بحرا الى مصير مجهول، وكأن هذا المجهول أضمن لهم وأوفى من حكام لم يترددوا مرة في خذلانهم!
الأسباب يمكن أن تختلف، ولكن الحقيقة تبقى واحدة وهي أن الرئيس نجيب ميقاتي ترك لائحته في طرابلس بمهب الريح، تدور كالطواحين الدونكيشوتية التي لا يلفها الا الأوهام!
ففي التفاصيل، وبعد أن ألّف لائحته في طرابلس، لم يعمل ميقاتي لا على دعمها ولم يفتتح حتى ماكينته الانتخابية في المنطقة، شكلها وتركها لمصيرها
حتى أن ميقاتي لم يزر طرابلس مرة واحدة لتحريك قاعدته الشعبية... فهل يحاول الزعيم السني ايصال صورة مستقبلية لأبناء مدينتهم عما سيحل بهم بعد الانتخابات؟ أم أن في نفس يعقوب غاية أخرى يكشفها الوقت؟!

 

مقالات مشابهة

تسجل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني