مشيخة العقل تؤكد دعمها لكل المساعي الخيّرة بهدف توحيد الرؤى وتبارك اي اتفاق يحوز على رضى مشايخنا
مشيخة العقل تؤكد دعمها لكل المساعي الخيّرة بهدف توحيد الرؤى وتبارك اي اتفاق يحوز على رضى مشايخنا

أخبار البلد - Tuesday, December 6, 2022 8:26:00 AM

<

Lebanon News Online 

ردا على ما نشر عبر بعض وسائل الإعلام عن انقسام في الهيئة الروحية وعن اتجاه نحو فدرالية المرجعيات الدرزية،وفي حديث خاص لموقع ليبانون نيوز اون لاين مع المستشار الاعلامي في مشيخة العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ عامر زين الدين قال :

“ان الدروز الذين لم يرتضوا لأنفسهم عبر تاريخهم القديم او الحديث كيانا خاصا و”دويلة حرس حدود” لاسرائيل وغيرها ورفضوا كل اشكال التقسيم، فإنهم لن يعيروا شعار “فدرالية المرجعيات” اهتماماً، فالطائفة لم تخجل يوما من تمسكها بهويتها الوطنية والعربية ومن تاريخها الناصع ولا حاضرها المضيئ ولا مستقبلها الأبهى باذن الله تعالى.وقد حذّرت مشيخة العقل اخيرا من الايدي الخفيّة عبر الجيوش الالكترونية والورقية الصفراء التي تحاول العبث، وهي تؤكد مجددا على ان اختلاف الرأي ليس مدعاة للفرقة والتنافر، والمشايخ الاجلاّء الاتقياء لهم كل تقدير واحترام في نفوس الموّحدين وقد سخّرهم الله لهم للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإرشادهم الى خير السبيل إبتغاء وجهه الكريم، فهم أشد حرصا على وحدة الصف الداخلي والتمسك بمبدأ حفظ الاخوان وعدم الوقوع في افخاخ النافثين بنار الفتنة وبث سمومها وإذكاء شرارها.

 

ان مشيخة العقل تؤكد دعمها لكل المساعي الخيّرة بهدف توحيد الرؤى وتبارك اي اتفاق يحوز على رضى مشايخنا ويحفظ الكرامات، اما الاتهام الموّجه لسماحة الشيخ انه يقف خلف خطوة الشيخ الجليل ابو صالح محمد العنداري الاخيرة، فمرفوض قطعا والشيخ العنداري عنده من الصفاء والارتقاء ما يعينه في القرار والخيار ، وليس هناك من رد أدّق عمّا اعلنه الشيخ العنداري امام المشايخ من سعاة الخير في اتخاذه قراره من تلقاء نفسه، وحبذا لو ان كتبة المقالات يقفون عند ما صرّح به الشيخ العنداري لوفّروا على القرّاء الكثير من المعطيات ورفعوا عنهم جملة من المغالطات، خصوصا محاولة إقحام الشيخ الجليل في السياسة لبيت لم يعرف في مسيرة حياته اي نوع من هذا القبيل.

 

اما اقحام المشاركة في منتدى ابو ظبي بهذا الامر فلا ينمّ عن حسن نية، وهي ليست بجديدة وكانت على مدى سنوات تتمثل الطائفة في الملتقيات التي تهدف الى تعزيز قيّم الاخوّة الدينية والمحبة والسلام بين المسلمين خصوصا والمسلمين والمسيحيين عموما، وعلى هذا الاساس جرى ايفاد الشيخين القاضي غاندي مكارم وكمال ابي المنى كما فعلت معظم الطوائف اللبنانية. وليس صحيحاً كما قيل انهما انضما الى عداد الوفد المشارك من فلسطين المحتلة برئاسة الشيخ موفق طريف، ولم يكونا على علم اصلا بمشاركة حاخام يهودي، على غرار مشاركة حاخامات في عدة مطارح واحيانا تكريمهم، ومواقفنا المستنكرة معلنة بهذا الخصوص وبما يخص لغة التطبيع وما شابه.

 

اخيرا رجاؤنا من كاتبي المقالات ان يتقوا الله في هذه الطائفة وابقاء الامور في نصابها دون تضخيم او تشويش.

 

مقالات مشابهة

تسجل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني