بالفيديو - بدم بارد قتلت زوجها وصوّرته في لحظاته الأخيرة... جريمة مروعة حصلت في الناعمة ولكن: احذروا التضليل! بالفيديو - بدم بارد قتلت زوجها وصوّرته في لحظاته الأخيرة... جريمة مروعة حصلت في الناعمة ولكن: احذروا التضليل!
بالفيديو - بدم بارد قتلت زوجها وصوّرته في لحظاته الأخيرة... جريمة مروعة حصلت في الناعمة ولكن: احذروا التضليل!

خاص - Thursday, February 13, 2020 11:40:00 AM

في مشهد ممزوج بالموت والألم والاجرام والخوف ظهر الشاب السوري عبد الرحمن العكاري الأب لـ3 أطفال وهو ينازع ويلفظ توصياته وأنفاسه الأخيرة حتى رحل.

هذا المشهد الذي انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير في اليومين الماضيين، ترافقت معه قصة غريبة، لا يمكن تصديقها من الوهلة الأولى.

ووفق القصة المنتشرة، فإن رحيل عبد الرحمن لم يكن قضاء وقدرا، بل كان نتيجة جريمة وحشية نفّذتها زوجته اللبنانية وعشيقها الفلسطيني الجنسية.

وبحسب ما تم تناقله عبر مواقع التواصل فان الزوجة اتفقت مع العشيق وقاما بدسّ السمّ للزوج في الطعام بهدف قتله، وقبل أن يسلم الزوج الروح، قامت السيدة بتصويره وهو يوصي أطفاله بالانتباه إلى والدتهم، علماً أنه كان يعلم أنها السبب الرئيسي برحيله، في حين كانت بدورها تواسيه وتحاول التخفيف عنه.

هذه المشاهد التي انتشرت بالصوت والصورة تدفع بأي شخص الى الاشمئزاز والصدمة والجمود وانعدام التصديق بوجود قلب للزوجة.

وأشارت المعلومات المنتشرة الى أن الجريمة حصلت في 16-1-2020 في منطقة الناعمة.

الانتشار الواسع لهذا الفيديو، والمشاعر الاستفزازية التي يخلقها هذا الفيديو في نفس كل من يشاهده، دفعت بفريق VDLnews للتحري حول حقيقته.

وبعد البحث والتدقيق، تبين أن "الجريمة حصلت وفق التاريخ المذكور سابقاً، والجنسيات الصحيحة، الا أن طريقة القتل كانت مختلفة"، وفق ما أكد مصدر أمني لموقعنا.

ولفت المصدر الى أن "عملية القتل حصلت من خلال ضربة على الرأس أدت الى وفاة العكاري".

وتبيّن في وقت لاحق، أن قوى الأمن كانت قد أصدرت بياناً بتاريخ 23-1-2020 كشفت فيه ملابسات القضية كاملة.

وجاء في البيان: "بتاريخ 16/ 1/ ۲۰۲۰ عُثر على جثة ع. ع. (مواليد عام 1986، سوري) داخل منزله في محلة الناعمة، مصابة بضربة على الرأس وعُثر على حجر كبير الحجم بالقرب منها.

على الأثر، باشرت شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي إجراءاتها بغية كشف ملابسات الجريمة، ونتيجةً للاستقصاءات والتحريات التي قامت بها، اشتبهت بتورّط زوجة الضحية في جريمة القتل، وتدعى: _ ن. ش. (مواليد ۱۹۹۱، لبنانية) التي جرى توقيفها بالتاريخ ذاته.

بالتحقيق معها أنكرت في بادئ الأمر أية علاقة لها بمقتل زوجها، وبنتيجة التوسع بالتحقيق معها تبين ارتباطها بعلاقات غرامية مع أحد الأشخاص، ووجود شبهات قوية حول تورط عشيقها _ م. ن. (مواليد 1981، فلسطيني) في ارتكاب الجريمة.

بتاريخ 18/1/2020، وبعد عملية رصد ومتابعة دقيقة، تمكنت دوريات الشعبة من توقيف المشتبه به في طرابلس، وضُبط بحوزته كميّة من المخدرات، وسكين (ست طقّات).

بالتحقيق معه، اعترف بعلاقة تربطه بزوجة المغدور، وبعد مواجهته بالأدلة التي تُثبت تواجده في موقع منزل المغدور ليلة حصول الجريمة، اعترف بأنه القاتل، بتحريض ومساعدة من الزوجة التي طلبت منه أن يتخلّص من زوجها كونه كان يضربها ويُسيء معاملتها، وبأنها سهّلت له الدخول ليلا الى المنزل، فقام بضرب الزوج -أثناء نومه- بحجرٍ على رأسه حتى فارق الحياة. كما عادت زوجة المغدور واعترفت بما نُسب اليها، بعد مواجهتها بالأدلة واعترافات عشيقها.

أودع الموقوفان مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص".

أخيراً، أقل ما يقال عن هذه الجريمة أنها وحشية بامتياز، تجعلك للحظة تعتقد أنها مستوحاة من سيناريو فيلم سينمائي.

أما التوصية الأخيرة فهي لرواد مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة التأكد من صحة الأخبار المنتشرة وصدقيتها قبل التداول بها بصورة عشوائية ما يخلق الرعب في النفوس أحياناً... احذروا "الأخبار الكاذبة"!

 

 

مقالات مشابهة

من نحن

تواصل معنا

تسجل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني