"بصمات "أمل" على الصواريخ التي دكّت الجليل".. مصادر تتحدث عن توقيت وكيفية الإعلان.. هل من مقاطع مصورة للعمليات؟
"بصمات "أمل" على الصواريخ التي دكّت الجليل".. مصادر تتحدث عن توقيت وكيفية الإعلان.. هل من مقاطع مصورة للعمليات؟

خاص - Monday, November 20, 2023 4:37:00 PM

على الرغم من أن صفحة "حركة أمل" الرسمية عبر "فيسبوك"، التي يتابعها أكثر من 300 الف شخص، لم تنع شهيدها علي داوود، سوى بآية قرآنية مرفقة بصورته، وعلى الرغم من أن بيان الحركة الرسمي ذكر حرفيا بأنه "استشهد بعد تعرض أحد مواقع الحركة في بلدة رب ثلاثين الجنوبية الى اعتداء مباشر من العدو الإسرائيلي الغاشم"، الا أن مقاومي "حركة المحرومين" موجودة على امتداد القرى الحدودية الجنوبية كما أعلن مدير مكتب رئيس مجلس النواب، النائب هاني قبيسي، الذي اعتبر أن الحركة في مكانها الطبيعي.. فهل انتقمت "أمل" لشهيدها وجرحاها؟ ولماذا تخفي تدخلها في العمليات ضد العدو الإسرائيلي؟

في هذا الإطار، وفي جواب واضح وصريح حول ما إذا كانت حركة أمل تشارك بضرب المحتل جنوبا، قالت مصادر عسكرية رفيعة المستوى لموقعنا Vdlnews، قالت: "نعم، تشارك، وآخر مشاركتها كان أمس تحديدا حينما اعترف العدو الإسرائيلي بسقوط ثمانية صواريخ على مستعمرة كريات شمونا في الجليل الأعلى شمال فلسطين المحتلة انطلاقا من الأراضي اللبنانية، دون أن يتبنى أي جانب في لبنان العملية، وكانت إحدى خلايا حركة أمل هي التي قامت بهذه العملية، فبصمات شباب أمل على الصواريخ التي دكّت كريات شمونا".

وتفسيرا لكيفية قيام عناصرها بالعمليات، كشف المصدر عن أن "حركة أمل موجودة بعدد كبير من القرى الحدودية، إنما ليس بمكان فيه تماس مباشر مع العدو الإسرائيلي، بل تقديريا خلف حزب الله، تتقدم مجموعات الى نطاق قواعد الإشتباك، تقوم بعملياتها وتنسحب ضمن خطط مختلفة حسب الظروف في الجنوب، بتنسيق كامل مع حزب الله هناك".

وإذ وصفت المصادر العمليات بـ"الناجحة والمميزة والمبدعة"، رأت المصادر العسكرية أن "الجواب على أن العمليات رد على استشهاد عنصر من حركة أمل هو لدى الحركة وقيادتها، لكن المعلوم أن العمليات سبقت استهداف الخلية التي كان ضمنها علي داوود، وبالتالي قد يكون جزءا من العمليات ردا على استشهاده، أما الأكيد، فعدد العمليات التي نفذتها الحركة كبير ومفاجئ".

وعن سبب عدم إعلان الحركة مسؤوليتها عن العمليات العسكرية، شددت مصادر في حركة أمل لموقعنا vdlnews على أن "توقيت الإعلان وكيفيته رهن قيادة الحركة، لكنه سيحصل، وتحليل ذلك هو أن الإعلان عن العمليات لا يقدم أو يؤخر بالمبدأ في الوقت الراهن، موقف الحركة واضح لا لبس فيه بالنسبة للقضية عموما ولحرمة المس بالأراضي اللبنانية خصوصا، ولكن وعندما تحين الظروف سوف يرى الصديق والعدو مقاطع مصورة تثبت بأن حركة أمل حاضرة للدفاع عن لبنان جنبا الى جنب مع حزب الله والجيش والشعب الصامد".

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) اضغط هنا

 

تسجل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني