" BAMA MUSIC AWARDS" ملتقى حضاري يجمع بين اكثر من 20 ثقافة... الجائزة عائدة بزخم وهذه تفاصيل تعويض نجوم الدورة السابقة! " BAMA MUSIC AWARDS" ملتقى حضاري يجمع بين اكثر من 20 ثقافة... الجائزة عائدة بزخم وهذه تفاصيل تعويض نجوم الدورة السابقة!
" BAMA MUSIC AWARDS" ملتقى حضاري يجمع بين اكثر من 20 ثقافة... الجائزة عائدة بزخم وهذه تفاصيل تعويض نجوم الدورة السابقة!

مشاهير ومتفرقات - Friday, November 22, 2019 12:37:00 PM

"DAF Entertainment" شركة انتاج موسيقي متكاملة، انتجت العديد من الاغنيات والالبومات والحفلات وغيرها من المشاريع الفنية. تأسست في العام 2003 ومقرّها المانيا وكانت تنتج لفنانين من آسيا وتعمل على فكرة انتشارهم في اوروبا وتسويق اعمالهم هناك.

في العام 2015، قامت الشركة بتأسيس قسم لإنتاج الجوائز الموسيقية "BAMA Music Awards" ولا يزال هذا القسم قائما بحد ذاته ويتطوّر عاما بعد عام. تهتم اليوم الشركة بالجائزة بشكل كبير، وتعمل على تطوير انتشارها لتستوعب اكبر عدد من الدول والحضارات. الا انّ العام الفائت، ورغم اعلان النجوم الفائزين ومكان الحفل وتاريخه، تفاجأ الجمهور العربي والدولي بإلغاء الحفل لأسباب تنظيمية.

ورغم هذا التعثر، تعود الجائزة اليوم بزخم اكبر وسط ترقّب كبير لما ستحمله من مفاجآت على صعيد المُكرّمين والتنظيم ومكان وموعد الحفل. لهذا قابل موقع VDLnews الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في الشركة الاستاذ عمر سعيد شعرواي الذي اكّد انّ "الشركة لم تحاول انتاج حفلات او اعمال لنجوم عرب، الّا انّ هناك تفاوض مع الفنان عمرو دياب لإحياء حفل جماهيري في المانيا في الفترة المقبلة"، معلّلا الاسباب بعدم اتاحة الفرصة في السابق.

وعن الغاء المهرجان التكريمي العام الفائت والذي كان سيقام لأول مرة في امارة دبي، قال شعراوي: "العام الماضي كل شيء تمّ ترتيبه وفق الشروط المطلوبة، حتىّ اننا حجزنا تذاكر سفر لعدد كبير من الفنانين. نحن مسؤولون عن الجائزة من الناحية الاستراتيجية ايّ في كل ما يتعلّق بالترشيحات وعملية التصويت واعلان النتائج وتقسيم فئات الجوائز وغيرها، ووقعنا اتفاقا مع جهات تنظيمية في دبي لكنّها اخلّت باتفاقها". وتابع: " الموضوع ازعجنا كثيرا، ووضعنا في موقف حرج لا سيّما وانّ عددا كبيرا من الفنانين المهمين من بلدان مختلفة اجّلوا مشاريعهم لحضور هذا الحفل التكريمي".

وأضاف: "كان من الممكن ان نرسل الجوائز والدروع التكريمية الى مكاتب الفنانين او منازلهم، لكن هذا ليس هدفنا. فالفكرة تقوم على جمع مثلا 20 لغة على مسرح واحد، يعني ما يهّمني مثلا، ان تأتي الفنانة اللبنانية نجوى كرم، او الفنان التايلندي Peck Palit ويقدّموا عروضا موسيقية امام فنانين من مختلف دول العالم وامام مؤسسات انتاجية من آسيا وأوروبا وهذا هو الهدف الأساسي".

ماذا عن ردود فعل الفنانين والجمهور؟

لفت شعرواي الى انّ "ردود فعل الفنانين كانت لطيفة والكل تقريبا تفهّم الوضع ووقف الى جانبنا بشكل لافت وجيّد، ومن الطبيعي ان يحزن الجمهور لمثل هذه الواقعة التي تعرّضنا لها، لكن مصداقيتنا بالعكس بقيت قوية جدا لأن جوائزنا كانت ولا تزال دائما منطقية وهذا هدف اساسي لنا بأن يكون الجمهور مقتنعا، خاصة وانّ النجوم الذين حضروا الدورات السابقة او الذين فازوا العام الفائت هم فنانون رائعون وكبار مثل محمد منير والشاب خالد".

وشرح شعراوي المعايير المُعتمدة لترشيح النجوم، وقال: "لدينا انواع من الجوائز: اوّلا، الفئات الشرقية وتُقسم بدورها لأكثر من جائزة ولكلّ واحدة منها مضمونها؛ وهنا يتمّ التركيز على مسيرة الفنان\ة والاسهامات الفنية له على الساحة الفنية في البيئة التي رُشّح منها. امّا الفئات الاساسية فهي: افضل البوم، افضل اغنية، افضل فنان، افضل فنانة، افضل كليب، وذلك عن طريق اختيارنا الفني لـ8 اعمال عن كلّ فئة او 8 فنانين وبعدها يُتاح التصويت للجمهور".

واردف: "امّا الفئات الاقليمية، فتضمّ افضل فنان\ة في كلّ بلد او اقليم وذلك عبر تقارير عن كل دولة او اقليم والنشاط الفني الموسيقي والغنائي فيه. وبعد رصدنا، نختار تقريبا 10 فنانين عن كلّ اقليم او دولة بحسب اسهاماتهم الفنية ونرفع اسماءهم الى الادارة التي بدورها تختار 5 منهم وتعرضهم امام الجمهور من اجل التصويت"، مؤكّدا انّ "دائما ما نترك للجمهور حرية اقتراح المرشحين لكن يبقى الموضوع في اطار الاقتراح لأنّ القرار الاوحد يصدر عن الادارة، لأن رأيها الفني هو الأساس الذي يتّبع "توتال" الفنان اي مجمل اعماله خلال العام كمعيار".

 

واوضح شعراوي، انّ "التوصيت يكون عبر الموقع الرسمي للجائزة، ويعتمد على آلية اوتوماتيكية تسمح لنا بإظهار النتيجية كاملة. كما انّ تكرار الاصوات لا يُحتسب في حال اراد احد الخداع او الغشّ. وفور الانتهاء من المهلة المعلن عنها للتصويت يتمّ اعلان اسماء الفائزين".

النتيجة النهائية التي نراها في حفل توزيع الجوائز فتمرّ بـ3 ايّام مرحلية وتنظيمية. وفي هذا السياق، اشار شعراوي الى انّ "اليوم الاول هو يوم استقبال الفنانين في المطار بشكل رسمي ويتمّ تصوير ذلك بإحترافية، وفي آخر اليوم تُعقد جلسة صحفية خاصة. اليوم الثاني يكون فرصة للفنانين من اجل اجراء التمرينات على المسرح للعروض التي سيقدمونها خلال الحفل، على ان ينتهي بحفل عشاء يجمع كل الفنانين والصحافيين فقط، حيث تدور جلسات النقاش بين الجميع ويكون فرصة للتعارف والاتفاق على اعمال مشتركة بين مختلف النجوم الحاضرين وهذا حصل كثيرا على مدار السنوات الاخيرة.

وفي اليوم الثالث والاخير، يبدأ صباحا ايضا بإجراء التمرينات وبعدها المراسم الرسمية لحفل توزيع الجوائز، على ان ينتهي بـ"After Pary" لمن رغب بالحضور".

وللمزيد من التوضيح، اكّد ان الحفل هو اشبه بحفلات التكريم التي تقيمه جوائز الـ"MTV" العالمية ولا يتضمّن ايّ عشاء، ويحضره عدد كبير من وسائل الاعلام والجمهور، اضافة الى حضور السلك الديبولماسي لكل دولة مكرّمة عبر فنانيها من سفارات وقنصليات وغيرها.

وعن النجوم الذين فازوا بالجائزة العام الفائت ولم يتمكّنوا من تقديم العروض الخاصة بهم واستلام جوائزهم، قال: "سيتمّ تعوضيهم بإعادة تكريمهم مرّة جديدة؛ لذلك سيكون الحفل اضخم من الاعوام السابقة". وتابع: "في حال فاز فنان معين بالجائزة هذا العام وسبق ان فاز بها العام الماضي، فيتمّ تكريمه كما جرت العادة، امّا لو فاز فنان آخر عن الذي فاز بالدورة السابقة فسيتمّ تكريم الاثنين".

بين الـ"BAMA Music Awards" والـ"World Music Awards"!

شدّد شعراوي على انّ "شعبية الـBAMA Music Awards ستتجاوز جائزة الموسيقى العالمية لعدّة اسباب، لأن جائزتنا منطقية وغير متحيزّة لأسماء معيّنة. كما انّ " World Music Awards" انتهت او بالأحرى ماتت حيث كان الحفل الرسمي الاخير لها قبل 9 سنوات، اضافة الى انّها اصبحت جائزة متهالكة لأنّ حكايتها باتت معروفة".

وتابع: "امّا الـBAMA Music Awards فتقدّم الشيء المختلف، وهي كما ذكرت انّها تجمع بين ثقافات 20 دولة وتسعى دوما لتوسيع رقعتها، والأهمّ انّها تعطي الفرصة لكثير من الاقاليم التي تغيب عنها الجوائز الدولية مثل الفنان "سيرشو" من ارمينيا و"زي انجوم" من اندونيسيا...".

دائما ما يتّهم الكثيرون في لبنان والعالم العربي انّ هناك من يقف خلف الجوائز التي تُقدّم الى النجوم، ايّ بمعنى انّ تُشرى وتُباع. وامام هذه الآراء، اكّد شعراوي انّنا "لا نخاف ابدا من الاتهامات التي قدّ تُوجّه لنا بشراء الجوائز لأحد، لأن اي فنان سيُكرّم سيكون لديه ما يقدّمه فعلا على المسرح وقادر على شرح ما انجزه خلال العام وهذا المنطقي في جوائزنا، كما يوجد نجوم من المستحيل ان يقبلوا شراء الجوائز خاصة عندما نستضيف نجوم مثل محمد منير (2016)، الشاب خالد (2017)، نجوى كرم (2018) فمثل هذه الاسماء من غير الممكن ان تُقدم على خطوة مثل هذه؛ اضافة الى انّ لا يوجد فنان تكلّم عناّ بطريقة سيئة عكس الكثير من الجوائز الاخرى".

واعتبر الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في الشركة انّ "الـBAMA Music Awards تركّز جدا على من يستحقّ، وحتى لو لاحظنا انّ فنانا قويا في بلد ضعيفة فنيا نهتم بأن يكون متوجدا معنا وهذه خطوة بالنسبة لنا محترمة جدا، ان تعطي الفرصة لمثل هذه الدول ان تشارك في مثل هذا الحدث الضخم، حتى ان لا جائزة اخرى تقدمّ هذه الفرص".

وشكر شعرواي في ختام اللقاء، كل الفنانين الذين حضروا في الدورات السابقة، وآمنوا بفكرة هذه الجائزة، وقال: " دائما ستستمرّ الـ"DAF Entertainment" بهدفها ورؤيتها وهو الجمع بين الحضارات في ظلّ المشاكل التي تحيط في العالم، كما جمعنا مثلا بين ارمينيا واذربيجان رغم الحرب التي كانت دائرة بين البلدين حين جمعت الجائزة كل من سيرشو من ارمينيا والفنانة الكبيرة ايجون كازيموفا من اذربجان في مهرجان واحد".

 

مقالات مشابهة

تسجل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني