"لبنان الذي ألبستنا اياه بقلادة ذهبية باق في قلبك"... داليا داغر رثت صديقتها هالة: مع مين بدي صلي بعيد السيدة ولمين بدنا نضوي شموع؟ "لبنان الذي ألبستنا اياه بقلادة ذهبية باق في قلبك"... داليا داغر رثت صديقتها هالة: مع مين بدي صلي بعيد السيدة ولمين بدنا نضوي شموع؟
"لبنان الذي ألبستنا اياه بقلادة ذهبية باق في قلبك"... داليا داغر رثت صديقتها هالة: مع مين بدي صلي بعيد السيدة ولمين بدنا نضوي شموع؟

خاص - Wednesday, August 5, 2020 10:39:00 AM

شوارع غارقة بالدماء ووجوه غطاها الحزن... أشلاء وجثث وانكسار ومفقودين... هل نكمل؟ وكيف نكمل وما عاد باليد حيلة أو بالقلب نبض لاستكمال مسيرة النضال!

كثيرون خسروا بالأمس أصدقاء وأحباء وأفراد عائلة... والجميع خسر عاصمة لطالما انبثقت كطائر الفينيق من تحت الرماد حتى غطاها الأخير بالكامل...

خسارة الأرواح كبيرة ولا تعوض، والرثاء بات يسكن الزوايا كيفما حللنا.

ومن بين شهداء هذه الكارثة التي حلت على لبنان، السيدة هالة صباغ طياح، شابة مليئة بالحياة، هي ام لثلاث أولاد وكان لديها طفلة تعاني من التوحد.

كانت سيدة مؤمنة، عشقت مريم العذراء، كما عشقت ابنتها تيا المصابة بالتوحد وتمسكت بها لأنها نعمة من السماء، وكانت تعطي شهادة حياتها لكل من يطلبها حتى تعلّم من هم بحاجة كيف يتعايشون مع هذا الواقع وهذه "النعمة" كما كانت تسميها.

هي هالة المثقفة والمطلعة، هي سيدة أعمال ومصممة مجوهرات، وهي كانت أول من رسم خريطة لبنان ونفذها بالذهب لترتديها معظم السيدات اللبنانيات.

صديقة هالة، الاعلامية داليا داغر، رثتها بكلمات مؤلمة حيث كتبت على مواقع التواصل الاجتماعي: "يا حلوتنا، يا صاحبة القلب الكبير، الضحكة الحلوة، المحبة، والوفية...الفراشة الطايرة... الصديقة... مع مين السنة بدي صلي بعيد السيدة؟ ولمين بدنا نضوي شمع؟

كسرتيلي قلبي وقلب كل يلي بحبوكي... السما فتحتلك ابوابها تتستقبلك وبعيد السيدة وبكل عيد صلاتي لروحك... لح تفتقدك كل المطارح ولح تبقي بقلبنا وبقلب لبنان وخارطته".

داغر التي خنقت الدموع كلماتها قالت بصوت شبه غائب، لموقع VDLnews : "هالة فراشة طارت الى مكان أجمل... أقول لك يا صديقتي الغالية لا تخافي على تيا لأنك أعطيتها كمية محبة هائلة لدرجة تساعدها أن تكمل طريقها".

وختمت داغر قائلة للغالية: لبنان الذي ألبستنا اياه قلادة ذهبية على صدورنا، حضنك وحملك ولكنه لم يحمك... خريطتك التي رسمتها بحب باقية في قلبك الجميل حتى انقضاء العالم".

 

 

 

مقالات مشابهة

تسجل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني