صلّوا لخلاصه لكن الموت كان أقوى... شربل ابن حراجل رحل تاركا زوجة يافعة وطفله الرضيع! صلّوا لخلاصه لكن الموت كان أقوى... شربل ابن حراجل رحل تاركا زوجة يافعة وطفله الرضيع!
صلّوا لخلاصه لكن الموت كان أقوى... شربل ابن حراجل رحل تاركا زوجة يافعة وطفله الرضيع!

خاص - Friday, November 27, 2020 4:03:00 PM

خبر مفجع انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي أمس الخميس، حادث سير مروّع حصل على طريق عام جعيتا، حادث مؤلم أصاب الشاب شربل بو خليل ابن حراجل، "محبوب الجميع"، الزوج والأب الساهر على تأمين حياة كريمة لعائلته.

هو الذي كان يعمل ليل نهار في أكثر من وظيفة لتأمين لقمة العيش لعائلته، هو الطموح الذي حاول أن يغلب الساعات والأيام والظروف، لعل الحياة تعطيه بقدر ما يعطيها من تعب، الا أن ما حصل معه كان العكس تماما.

خبر الحادث الذي أصابه، أفجع أهل حراجل خصوصا وأبناء كسروان عموما، وانتشرت عبر صفحات فيسبوك الدعوات له وطلب من الجميع الصلاة على أمل أن ينجو شربل وينتصر على كدماته وجروحه ويعود سالما الى عائلته.

لكن الموت كان أقوى، فخطف شربل الشاب من عائلته... شربل رحل تاركا زوجته وابنه الصغير، رحل مكرها ومجبرا.

كما شربل كذلك الآلاف من اللبنانيين الذين يعملون من دون توقف، وفي أذهانهم ما تبقى من طموح ليروا الشمس تشرق في اليوم التالي فقط لاغير، فهم أبناء بلد لم تترك فيه دولته لهم الا الذل والفقر وتدمير الأحلام والمستقبل.

شربل رحل وبقيت عائلته هنا وحيدة، بقيت أملته الشابة اليافعة وطفله الذي سيبحث عن والده ولن يجده... فحتى متى ستبكي عيون الأمهات والزوجات رحيل أحبائهن شهداء الحياة الكريمة في وطن بخل علينا حتى بالحلم!.

 

 

مقالات مشابهة

تسجل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني