طوني عيسى: أوقفتني دورية و اضطررت للكذب ...و مسلسل لا حكم عليه تم بيعه على اسم قصي الخولي طوني عيسى: أوقفتني دورية و اضطررت للكذب ...و مسلسل لا حكم عليه تم بيعه على اسم قصي الخولي
طوني عيسى: أوقفتني دورية و اضطررت للكذب ...و مسلسل لا حكم عليه تم بيعه على اسم قصي الخولي

خاص - Wednesday, January 13, 2021 3:54:00 PM

حلّ الممثل اللبناني طوني عيسى ضيفاً على برنامج spot on  مع الإعلامي رالف معتوق عبر إذاعة صوت كل لبنان وصوت الغد أستراليا، كاشفا أنه ابتعد عن اللقاءات الاعلامية "لعدم جدوى الحديث عن الوضع في لبنان"، وأنه قرر الاعتكاف عن اطلالاته لحين العودة للتمثيل.

وروى عيسى كيف أمضى فترة الحجر مع والده في المنزل لأكثر من شهر ونصف ثم بدأ بعدها بالخروج لكن مع الالتزام بالاجراءات والتباعد الإجتماعي حفاظاً على سلامة عائلته، كما انه واظب على زيارة الكنيسة وتناول الذبيحة الألهية، واصفا هذه الفترة بـ"الأجمل".

وكشف عيسى أنه لفترة قصيرة لم يعد يؤمن بوجود كورونا، لكنه عاد لتشديد الالتزامات، وروى حادثة حصلت معه منذ أيام، بعد أن أوقفته دورية لقوى الأمن، عندما كان يتجوّل في وقت منع التجول فاضطر للكذب والقول أن لديه تصوير لالتزامه بموعد ضروري جداً.

ورأى عيسى أن الفنانين الذين أحيوا حفلات رأس السنة اخطؤوا بهذا الامر لأنه "فاقم الإصابات وكان يجب أن لا يتم ذلك"، وكشف أنه أمضى الليلة مع صديقته والممثلة ورد الخال وزوجها باسم رزق.

وعن مسلسل "لا حكم عليه" الذي يتم عرضه عبر تطبيق شاهد حالياً، قال أنه منذ لحظة استلامه النص عرف بوجود خطوط درامية مميّزة مشيداً بكتابة نادين جابر وبلال شحادات.

ويتألف المسلسل من ١٥ حلقة، ورأى عيسى انه "بعد عرض ٦ حلقات استغربت الأصداء من الجمهور اقتصار المسلسل على ١٥ حلقة"، معتبراً أن "المسلسلات التي تتألف من ٣٠ حلقة كافية اما تلك التي تتألف من ٦٠ فهي طويلة".

وعبّر عن سعادته بردة فعل الجمهور على المسلسل وتحدّث عن تواصله مع الممثل قصي خولي الذي قال أنه كان يتوقّع نجاحاً لكن ليس لهذه الدرجة، كما كشف عيسى أن المسلسل يتصدّر التراند في السويد وتركيا ولبنان وأحدث ضجة كبيرة.

وعن سبب نجاح المسلسل، "اكد عيسى ان "تواجد عدد من الممثلين المعروفين فيه يدفع الناس لمشاهدته"، مثنيا "على قصة المسلسل التي يتفاجأ بها الناس وتشدهم للمتابعة فيما بعد".

ويتناول المسلسل قضية تجارة الأعضاء، وأكد عيسى من جهته أنه يؤيد وهب الأعضاء لأن "الجسد فانٍ لكن الإنسان يستطيع إحياء شخص آخر".

وعما جذبه في المسلسل، قال انها "الوتيرة التصاعدية لشخصية الدكتور أمين المنفصل عن زوجته بسبب عدم قدرته على الإنجاب، وهو لم يخبر عائلته بهذا الامر ثم تزوّج امرأة حامل من شخص آخر لأنه لا يُنجب ولكن يحب الاطفال، وهذه الأحداث تنكشف تباعاً إضافة لحقيقة تورطه في قضية تجارة الأعضاء".

وكشف طوني ان تصريحه عن عدم إعطاء الممثل اللبناني حقه على حساب غيره كان دافع عن غيرة على مصلحة اللبنانيين، أما فترة التوقف بعدها، فكانت بسبب تواجده خارج لبنان ولم ينكر أن بعض المنتجين شعروا بالقلق من تصريحه، لافتا إلى انه لم يكن يقصد جنسية معينة لكن ما استفز الناس هو "كلمة الممثل السوري وقتها".

وأوضح عيسى أن لديه الكثير من الأصدقاء الممثلين السوريين ولم يقصد الإساءة لأحد لكنه اكتشف بعدها أن الامر يعود لشركة الإنتاج والمحطات لاختيار الممثلين.

وعن بوستر "لا حكم عليه"، قال أن الامر بوضع النجوم عليه هو من مهمة شركة الانتاج مشيراً إلى أن دوره مع كارول الحاج وفاليري أبو شقرا يعتبر متساويا تقريبا وقال أن المسلسل تم بيعه على إسم قصي خولي.

وعن أداء فاليري، علق قائلا "مسلسل "من الآخر" كان مليئاً بالخوف كونه عملها الأول"، لكن في "لا حكم عليه" كانت محاطة بالكثير من الأشخاص الذين ساعدوها وكان هناك شخص مختص بإدارة الممثل ما ساعد في تطوّر أدائها بشكل ملحوظ.

وعن تفوقها على دانييلا رحمة وستيفاني صليبا قال طوني أنه معحب بأداء دانييلا وطاقتها كثيراً، وستيفاني "جيدة"، وفاليري "لديها مستقبل كبير".

وبرأي طوني فان تراجع ستيفاني في مسلسل "الساحر" كان سببه شركة الانتاج التي "لم تكن تملك حسّاً معيناً"، مشيراً إلى انه كان هناك خطأ في اختيار النص، وقال انه لم يفهمه مستغرباً عدم تكملته بعد عرض ١٥ حلقة منه، مرجحا أن يكون السبب عدم نجاحه.

وعن دوره في مسلسل "عشرين عشرين" كتاجر مخدرات في حلقاته الخمس الاخيرة قال أن شخصيته مميزة وفيها الكثير من المفاجآت وهو أصبح في الفترة الاخيرة، مضيفا ان يبحث عن الأدوار النافرة لإشباع رغباته لكنه يعترف أن هذه الادوار لا تعطي نجومية.

ونفى طوني أن يكون قد شعر بالغرور يوماً ما أو تكبّر على الجمهور، مؤكدا انه يشعر بالسعادة عندما يلتقي بالناس الذين يشيدون بموهبته، وأنه يتبع مبدأ أنه كلما كنت متواضعاً كلما كانت نجوميتك أكبر.

وعن عدم تعاونه مع شركة "مروى غروب"، قال ان السبب هو عدم إعجابه بالأعمال وأنه رفض دورا في مسلسل "الحي الشعبي" لأنه لم يجذبه.

كما رفض دوراً في مسلسل "ثورة الفلاحين" وهو الذي أدّاه كارلوس عازار وذلك بسبب ارتباطه باعمال أخرى . وعن دوره في مسلسل "خرزة زرقا" قال أنه شاب يتعافى من تعاطي المخدرات إضافة إلى مشاكله مع عائلته مشيراً بقصته المميزة.

وعن معتصم النهار قال أنه إنسان موهوب لذلك هو مطلوب كثيراً، وعن اتهامه بأن شكله يطغى على أدائه رأى أنه لم يُعطَ الفرصة لإبراز موهبته في ادوار مختلفة عن الشاب الوسيم والجذاب.

طوني قال أنه لا يفكر بالهجرة من لبنان بسبب الوضع الحالي مشيراً إلى أن هذا الامر دائم في البلد وهو عُرض عليه الهجرة إلى كندا لكنه لم يقبل بسبب المسافة البعيدة والجو البارد جداً إلا أنه لا يمانع السفر إلى دبي كونها قريبة.

وأعلن انه كان مؤيداً للثورة في الأيام الاولى لكنها لم تعد تمثله "بعد أن أصبحت مسيسة لاحقاً وهي صوّبت على العهد وجبران باسيل بشكل محدد"، نافياً ان يكون مؤيداً لأي طرف لكن يجب الالتزام بمقولة "كلن يعني كلن" وليس طرف واحد. وفي الإنتخابات الماضية اقترع طوني للاستاذ وليد خوري لكنه لم يفز.

ولا يفكر عيسى بالترشح للانتخابات إلا بعد تغيّر الطبقة السياسية كلها ولا يشجع أحداً من زملائه بفعل ذلك والسياسة لا تعني له ، والوضع في لبنان برأيه يتحسّن.

وعن حزب الله وسلاح المقاومة قال طوني أنه يؤيد وجوده "طالما أنه يحمي ارض لبنان من العدو لكن إذا كان سيسبب مشاكلاً مع الدول الاخرى يفضل أن لا يكون".

ولا "مانع من السلام مع إسرائيل اذا كان سيوقف الاعتداءات مع لبنان" برأي طوني، كي يستطيع "زيارة الأراضي المقدسة انطلاقاً من إيمانه الكبير"، لكن عدوه الكبير هو "إسرائيل".

انفجار مرفأ بيروت في ٤ آب الماضي يراه طوني ضربة إسرائيلية وهو يستغرب عدم خروج معطيات عن هذا الأمر إلى العلن حتى اللحظة.

وروى طوني حادثة عن أحد أصدقائه الذين يعملون في المرفأ حيث أصر عليه في يومها على الذهاب إلى النهر معهم وبعد وصوله إلى منزله دوى الانفجار واستشهد جميع زملاء صديقه فكان هو من أنقذ صديقه من الموت.

وموهبة العزف على الدربكة التي يتمتع فيها طوني تليق بموسيقى الفنان فارس كرم واذا أراد أن يعزف مع فنان في فرقة يختار النجمة اللبنانية نجوى كرم.

اما تجربة تقديم البرامج، "فيمكن إعادتها لكنها لم تنجح في وقتها بسبب بعض المشاكل مع المحطة". ولا زال طوني يعيش علاقة حب مع امرأة من الطائفة العلوية وهما مخطوبان حالياً ولم يعلن عن ذلك بسبب كونها اموراً خاصة وزواجهما سيكون كنسياً.

وهي مؤمنة بدينه كثيراً ويحترم هذا الامر بها، وأعلن ان زواجه سيكون في الصيف وسكنهما في عمشيت.

المسرح اللبناني انتهى برأي طوني،  وهو شكر الله على وجود مسرح جورج خباز الذي "ما زال يمتّع العالم"، معبّراً عن حزنه "لغياب المسرح الرحباني الذي قدّم أعمالاً كبيرة ويحمل ثقافة واسعة" ودعاهم للعودة بعد استقرار الاوضاع.

والده الممثل ناظم عيسى لم يكن بوابة عبور لدخوله إلى التمثيل فهو في إحدى المرات طلب منه والده المشاركة في مشهد من عمل ووافق إرضاء له لكنه لم يكن يفكر بالأمر ثم مرة اخرى شاءت الصدفة أن يغيب احد الممثلين فكان هو مكانه

عبّر عن إعجابه بالممثلة داليدا خليل بتجربة الغناء وفيديو كليبها الأخير "شيك اوي" وقال انها الممثلة الوحيدة التي استطاعت التمثيل والغناء و لم تقدم الابتذال بل رفصة معبرة جميلة.

وعند سؤاله عن سيرين عبد النور كونها ممثلة ومغنية، عبّر عن حبه لها لكنه يرى داليدا أنشط منها رغم حبه الكبير لسيرين .

أشاد طوني بدور ورد الخال في مسلسل "هند خانم" لكنه لم يكن ليوافق على أن يأتي بعد انتهاء دور خالد القيش كما فعل يورغو شلهوب.

مسلسل "صانع الأحلام" نجح كثيراً لكن جمهوره معيّن، ومسلسل "خمسين الف" كان من المفترض ان يكون له تكملة إلا أن الفكرة لم تحصل.

ولا يتعاون مع شركة ايلي معلوف لان أعماله لا تنال إعجابه، معتبرا أن معلوف يختار نصوصاً مميزة إلا ان هناك الكثير من الامور التي تحتاج إلى عمل.

طوني قال أن فيلم "شرّعوا الحشيشة" لم يحقق النجاح بسبب وجود ممثلين فيه ادوارهم "مبهبطة" و"عليهم إضافة العديد من الامور الخاطئة ولا تواصلي بيني و بين المنتج مجد جعجع فهناك جفاء وهو انسان غير واضح و لم أعد أثق به".

ولدى طوني في جعبته أغنيتين جاهزتين لكنه ينتظر الوقت المناسب  لإطلاقهما. وهو نفى شائعة اصابته بالكورونا، فالذي اصيب هو طوني عيسى من عمشيت، وليس هو.

 

مقالات مشابهة

تسجل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني