2022 - 2021 عاما المفاجآت... ماذا يُخفى للعالم بعد كورونا؟ 2022 - 2021 عاما المفاجآت... ماذا يُخفى للعالم بعد كورونا؟
2022 - 2021 عاما المفاجآت... ماذا يُخفى للعالم بعد كورونا؟

خاص - Wednesday, March 3, 2021 6:31:00 AM

كريم حسامي

مرّ نحو عام ونصف على فيروس "كورونا" وما تلاه من تغيير في المعادلات الحياتية بتفاصيلها الممّلة و"سجن" الناس في بيوتها لفترات لم تكن تخطر على بال أحد سابقاً في وقت بدأ الخوف من الفيروس يزول تدريجاً عند بدء تطعيم الشعوب وحتّى قبله ولم تعد أكثرية الشعوب تكترث لما قد يحصل لها.

سيكون مسار الأمور الآتية في عامي 2021-2022 أكثر شدّة وانتشاراً على الناس على نسق "كورونا"، وهذا المسار مدعوم بالمُخطّطات الجهنمية التي تُحاك علناً، وفق ما تقول مصادر متابعة. وتابعت أن "الناس على ما يبدو ملّت من الفيروس والحجر الطويل جدّاً ووصلت إلى مرحلة لا تبالي بالنتائج، أي أن الخوف الذي صُنع وزُرع في نفوس الناس من الفيروس بدأ ينكسر".

عدم اكتراث ولا يُحسب لا حساباً

يمكن ملاحظة ذلك عبر ما يحدث في معظم دول العالم من عدم اكتراث بالاجراءات الوقائية من خلال التجمعات وغيرها من الأمور التي تساعد الوباء على الانتشار وكأنه انتهى الى غير رجعة ، لا يحسب له أحد حساباً.

هذا التطور النوعي، الذي تعود أسبابه الى عوامل عديدة بينها ضيّق الحال الاقتصادية، يتم درسه بعناية فائقة من أجل تطوير المبدأ وتغييره لإعادة زراعة الخوف في نفوس الناس، ما قد يكون مقدمة لأمرين:

أوّلاً، بداية انقشاع تأثير أو أثر كورونا على نفوس الناس وذلك لا يعني ان الفيروس سيزول غير أن أثره سينتهي عند الناس لأنها ملّت منه في معظم دول العالم.

ثانياً، التمهيد للمُخطّط التالي الذي قد يكون عبارة عن فيروس أو حيلة آتية على نفس نسق كورونا، والدليل على ذلك الأخبار التي تنتشر في الفترة الأخيرة تُروّج لفيروس جديد موجود سابقاً وهو خطر عظيم تحت مسمى "نيباه".

الجائحة الآتية

يستعد العالم لفيروس آخر فتّاك أسوأ من كورونا هو "نيباه"  الذي يترواح معدل وفياته بين 40 في المئة و75 في المئة، بحسب المكان الذي يتفشى فيه.

وسُجّلت 11 حالة تفشي لفيروس نيباه في بنغلاديش من عام 2001 إلى 2011، أسفرت عن إصابة 196 شخصا، مات منهم 150 مصابا.

إلى ذلك، تفيد منظمة الصحة العالمية أن "خفافيش الثمار هي سبب هذا الفيروس مثلما قالوا عن كورونا، وقد تصل فترة حضانة نيباه إلى 45 يوماً، تتيح له الفرصة للانتشار، لأن المصاب لن تظهر عليه أية أعراض. وقد يصيب عدداً كبيراً من الحيوانات، وهذا يزيد احتمالات انتشاره. وقد تنتقل العدوى إما عبر الملامسة المباشرة أو عبر تناول أطعمة ملوثة بالفيروس".

وتتراوح أعراض المرض من متلازمة تنفسية والتهاب الحلق وآلام في الجسم وتعب عام والتهاب الدماغ، الذي يسبب نوبات التشنج ويفضي إلى الموت.

وتم الكشف عن فيروس نيباه لأوّل مرّة خلال أوّل فاشية تسبّب فيها المرض في كامبونغ سونغاي نيباه بماليزيا في عام 1998، وفق منظمة الصحة العالمية.

من جهته،  لفت "الدكتور المخضرم" بيل غيتس الذي هو أيضاً مؤسس شركة "مايكروسوفت" إلى الدروس المستفادة من جائحة كورونا، محذرا من أن الوباء التالي قد يكون أسوأ بـ 10 مرات.

وكان غيتس حذّر من خطر عودة كورونا بقوة عام 2022

السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا يتم تسليط الضوء الآن على فيروس موجود منذ 22 عام والتركيز عليه إعلامياً ووسائل التواصل الاجتماعي؟

 

 

مقالات مشابهة

تسجل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني