بعد فشل لقاء الحريري - باسيل.. ما هي السيناريوهات الفرنسية عقوبات ام مبادرات جديدة؟ بعد فشل لقاء الحريري - باسيل.. ما هي السيناريوهات الفرنسية عقوبات ام مبادرات جديدة؟
بعد فشل لقاء الحريري - باسيل.. ما هي السيناريوهات الفرنسية عقوبات ام مبادرات جديدة؟

أخبار البلد - Thursday, April 8, 2021 7:07:00 AM

الديار 

في ضوء اللغط حول التحرك الفرنسي الاخير وما سعت وتسعى اليه باريس لاستضافة اجتماعات ولقاءات مع مسؤولين واطراف سياسية لبنانية، قال مصدر لبناني مطلع شارك في اجتماع «سان كلو» سابقا للـ «الديار» : «هناك افكار عديدة درستها وتدرسها فرنسا في السعي للانتقال من مرحلة المراوحة الى مرحلة حسم الخيارات لانجاز الحكومة . وان من بينها اجتماع الرئيس ماكرون مع الرئيس الحريري ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ومصالحتهما في الاليزيه ، لكن هذه الفكرة التي طرحت جديا تعطلت في اللحظة الاخيرة بعد تسريبها للاعلام ومعارضة الرئيس المكلف الاجتماع مع باسيل قبل حسم موضوع الحكومة مع الرئيس عون».

وردا على سؤال قال المصدر «ان فكرة عقد لقاء موسع مع الاطراف اللبنانية وممثلين عنهم في سان كلو الفرنسية لم تطرح بعد ، ولم يتبلغ احد من الاطراف بها «، مرجحا ان باريس لا تريد الاقدام على مثل هذه الخطوة في الوقت الراهن خصوصا في ظل عدم توافر الضمانات الكافية لنجاحها، وانها ربما تفعل ذلك كباكورة لحل ما للازمة الحكومية».

وفي شأن ما يجري الحديث عنه حول عقوبات فرنسية محتملة على مسؤولين لبنانيين قال المصدر «ان مثل هذا الخيار مستبعد ولم يطرح على طاولة الادارة الفرنسية لاعتبارات عديدة، اولا ان الشروط والآلية القضائية الفرنسية لفرض مثل هذه العقوبات هي معقدة وتحتاج الى ترتيبات معينة وتستلزم وقتا. ثانيا ان باريس لا تريد التماثل بتجربة الرئيس الاميركي السابق ترامب الفاشلة لانها لم تؤد الى اي نتيجة ايجابية. ثالثا ان لجوء فرنسا الى العقوبات ضد بعض المسؤولين والاطراف المتهمة بتعطيل تاليف الحكومة ستفقدها دور الوسيط ، وبالتالي سيؤثر في مبادرتها».

وكشف المصدر المطلع عن مسؤول فرنسي قوله «ان فرنسا لم ولن تتوقف عن البحث في كل ما يمكن ان يؤدي الى تسريع تشكيل الحكومة اللبنانية ، وهي ماضية وعازمة على المضي في مبادرتها وتنشيطها ولن توقفها تحت اي ظرف. وتركز في الوقت الراهن على ممارسة كل اشكال الضغط المعنوي والسياسي على الاطراف اللبنانيين وخصوصا المعرقلين منهم لتحقيق الحلول في اسرع وقت ممكن».

وتجنب المسؤول الفرنسي الحديث عن طرف اوشخص محدد متهم بالتعطيل في لبنان، لكنه اضاف «ان اي اجتماع مع قيادي او مسؤول لبناني لن يكون من اجل الاستماع الى موقفه فحسب لان المواقف صارت معروفة ، بل سيكون من اجل حضه على التخلي عن شروطه المتشددة ووضعه امام مسؤولياته وحسم موقفه لمصلحة تاليف الحكومة».

وختم المصدر «ان الفرنسيين يبحثون اليوم كل الافكار والمحاولات الممكنة لفرض اجواء ضاغطة على الجميع للاسراع في تشكيل الحكومة ، وان تحركهم مفتوح على سيناريوهات متعددة ستتبلور قريبا».

 

مقالات مشابهة

تسجل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني