أخرجوا من الـPUBG واعتذروا لأهل الحق... الاعتذار لم يعد كافياً والأقنعة سقطت!
أخرجوا من الـPUBG واعتذروا لأهل الحق... الاعتذار لم يعد كافياً والأقنعة سقطت!

خاص - Thursday, January 16, 2020 12:48:00 AM

هل كانوا يعلمون انها ليست "بروفا" لعمل مسرحي عن الهمجية ايام الاحتلال والبطش؟ وهل أخبروهم أن هذه المشاهد لا يمكن حذفها أو مسحها من الذاكرة وعن الشاشات؟ هل من امتدت أيديهم على الصحافيين والمصورين ليل أمس في ورنيش المزرعة أمام ثكنة الحلو صدقوا أن بالضرب يُمّحى الضرب؟ أو أن، للبزة الزرقاء التي لطالما احترمناها، قدرة سحرية وقوة خارقة تمنحهم الحق بالاعتداء على أبناء الحق والكرامة.

أما السؤال الأبرز فهو: من اعطى الأوامر لقوى الأمن بالإعتداء على الصحافيين والموصورين لعدم نقل صورة الهمجية التي ارتكبت بحق المتظاهرين اثناء توقيفهم؟

كلمة حق تقال، ومن القلب لكل من آمن أو رفض ما يحصل، اعتذار وزيرة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال ريا الحسن لا يكفي، بل يجب محاسبة كل عنصر وضابط شارك بالامر وان تنشر اسماء واثباتات بتوقيفات حصلت في اطار المحاسبة الداخلية التي لطالما سمعنا بشأنها في المؤسسات الأمنية، لأن الصحافة ليست مكسر عصا لدى اي فريق في لبنان!

 
فبالطبع تصريف الأعمال لا يمكن أن يترافق مع تصريف الغضب أو تصريف البشر أو "التدعيس" والهمجية!

ما يحصل ليلاً في ذلك الشارع، ليس معركة PUBG بل واقع مؤسف وعنف مفرط!

لذلك، من الضروري اقالة من اعطى الاوامر مهما علا شأنه الحزبي ومهما كان "علوّ" من اتصل به واعطاه الأمر السياسي الحزبي، لأن ما من شأن يعطي الحق لاعطاء الأوامر بتحويل رجال أمن ودولة الى كائنات عنيفة تضرب وتتهجم وتركل باسم الدولة!

ولنكن أكثر واقعية! فالجميع يعلم من اصدر الامر لان العناصر والضباط ما كانوا ليضربوا صحافياً ومصوراً من دون اوامر واضحة!

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) اضغط هنا

 

تسجل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني